جمعیة إیسوراف للفن السابع بأكادیر.. تنظیم حفل توقیع كتاب “النص والصورة” للدكتور محمد اشویكة بأكادیر .

اكادير … عين الحدث … متابعة

بتنسیق مع مقھى كابریس أمازیغ ودار النشر القلم العربي، نظمت جمعیة إیسوراف للفن السابع بأكادیر حفلا فنیا سینمائیا تضمن توقیع كتاب الدكتور محمد اشویكة بعنوان: “النص والصورة”.

الكتاب الذي قدمه الكاتب والتشكیلي والناقد شفیق الزوكاري، بحضور الفنان التشكیلي مصطفى النافي وأحمد دیبون مدیر دار النشر القلم العربي مصمم غلاف الكتاب، وكذا نخبة من السینمائیین والتشكیلیین والجمعویین بالمدینة. وقد استھل ھذا الحفل الكبیر بزیارة لمختبر المصور الفوتوغرافي العالمي الفنان: سعید أوبراییم إبن مدینة أكادیر وعاشق الصورة والسفر، حیث قدم للحضور مجموعة من التصورات ومفاتیح اشتغاله وسر عشقه للسفر والصورة، بالإضافة إلى تقدیمه اعماله لزوار جمعیة إیسوراف للفن السابع.

ومعروف عن الفنان الدكتور محمد اشویكة أنه اشتغل كثیرا على الصورة في مجمل إصداراته وله مقالات كثیرة في النقد السینمائي بالإضافة إلى كونه عضو اتحاد كتاب المغرب وإطارات أخرى فنیة.

ومن الأسماء الكبیرة أیضا التي بصمت ریادة وقوة ھذا الحفل، حضور الفنان التشكیلي والإعلامي والناقد الجمالي الفنان: شفیق الزوكاري لتقدیم كتاب :النص والصورة”، ویعد الفنان شفیق الزوكاري من بین التشكیلیین المغاربة الذین بصموا بإبداعاتھم المشھد الجمالي الفني بالمغرب. وعن ھذا الحفل الكبیر یقول السید عبدالله المناني (شاعر وكاتب سیناریو) ورئیس جمعیة إیسوراف للفن السابع : “لم یكن اختیارنا لھذا الحفل كانطلاقة لأنشطة الفنیة عبثیا، بل كان خطوة من جھتنا، وھي خطوة كبیرة نستند علیھا للانطلاق الفعلي بعد ركود دام طیلة ما دامت أجواء كورونا واحتیاطاتھا. أسعدنا حضور ھذه الأسماء الوازنة، وكذلك الأسماء الأكادیریة الكبیرة التي اختارت لحظتھا الابداعیة في ظل ھذا الحفل الجمیل، وھو ما نعتبره ثقة الرواد والمبدعین الأكادیریین في أنشطة جمعیة إیسوراف”.

الحفل نظم بمقھى كابریس أمازیغ، كفضاء ثقافي وفني بامتیاز أصبح یحتضن جل الأنشطة الرائدة فنیا وثقافیا بمدینة أكادیر. وقد اختتم بتقدیم الجمعیة للدكتور محمد اشویكة تھنئة رمزیة بمناسبة حصوله على الدكتوراه في موضوع: “التفكیر الأنطولوجي في السینما: ستانلي كافیل نموذجا“. مع توزیع شواھد التقدیر والمشاركة على كل المشاركین.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *