بعد تقديمه وعرض بعض الحلول عن شح المياه المبتكرالزيتوني له حلول عن حرب الطرقات .

الدارالبيضاء ... عين الحدث … احمد كوصي .

المبتكر الزيتوني خياري

بعد الدراسة والعرض الذي تقدم به المخترع المغربي المقيم بسويسرا عن شح المياه واعطائه حلولا ناجحة هاهو اليوم يخرج بحلول وارقام عن حرب الطرقات والتي تقوم بحصاد عدة ارواح سنويا حيث يقول ان نسبة الوفياة حسب منظمة الصحة العالمية في بعض الدول تقدر ب 1.25 مليون وأسباب هاته الحوادث منها تلت الوفيات السرعة المفرطة وهناك دراسة وتصريحات ما بين 40 الى 50 في المئة لا يحترمون السرعة المحددة و من بينهم الشباب و تكلف هاته الحوات في معظم الدول حوالي 3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي وتشهد الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل حوالي 90 في المائة من الوفيات في العالم الناجمة عن حوادث السير كما أعطت الدراسات في هدا الخصوص بان الزيادة في السرعة ب 1 في المائة كم في الساعة في متوسط سرعة المركبة تؤدي الي الزيادة بنسبة 3 في المائة من معدل وقوع الحوادث التي تنجم عنها إصابات وزيادة بنسبة 5.4 في معدل وقوع الحوادث المميتة وايضا عدم تخفيض السرعة في حالات تهاطل الامطار والتي من المفروض تخفيضها مقارنة مع السرعة المحددة على خريطة الجهاز في الظروف العادية ب 20 كم في الساعة في الطرق السيارة والطرق العادية وايضا داخل المدن ب 10 كم في الساعة واعطت الدراسة بان قوة الاصطدام بسرعة 60 كم في الساعة تعادل قوة السقوط العمودي من فوق عمارة بخمس طوابق وبسرعة 150 كم في الساعة تعادل السقوط العمودي من اعلى بأكثر من 88 متر وفي حالة الاصطدام بمرتجل فان احتمال وفاته ب 10 في المائة عند السير بسرعة 20 كم في الساعة وبنسبة 30 في المائة عند سيره ب 40 كم في الساعة و بنسبة 85 في المائة عند السير بسرعة 60 كم في الساعة ويمكن ان يصل 100 في المائة عند السير بسرعة 80 كم في الساعة وأيضا سرعة الدراجات النارية في جميع الطرقات السيارة والعادية وداخل الاحياء السكنية .

وللحد من هاته الاشياء تكرس الدول مجهوداتها لوضع رادارات حديثه ذكيه لرصد مخالفات تجاوز السرعة المحددة في الطرقات لردع المخالفين للسرعة المحددة ورغم هاته الرادارات تقع الحوادث لان لا يمكن مراقبة مسافات الطريق كلها وأيضا الرادارات تكون معروفة اماكنها والسائقين يخفضون السرعة عند الوصول لأماكنها او اخبار السائقين بعضهم بعض وهناك رادارات ذكيه تسمى بالرادارات الخارقة والتي تتير جدلا حاليا لاستعمالها لأنها قادرة على الدخول الى السيارة واخد صور والسائقين يعتبرونها تدخل في الخصوصيات كما ان هاته الرادارات مكلفة جدا تكلف الدول ميزانية لاقتنائها وبخلاصة .

السرعة تقتل وتقوم بحصاد أرواح أبرياء بسبب المتهورين والمخالفين لقانون السير وايضا مشكل القيادة لمدة طويلة مستمرة بدون اخد قسط الراحة المحددة من طرف منظمة الصحة مما تسبب في الحوادث وأيضا مشكل اخر في معظم الدول لمراقبة مدة صلاحية وتائق المركبات والدراجات النارية بواسطة نقط تفتيش وهناك من يستعمل مركبته بوثائق صلاحيتها منتهية والأكثر خطورة التامين وهناك بعض الدول لديها نظام لمراقبة مدة صلاحية وتائق المركبات بطريقة اوتوماتيكية معلوماتية تخبر صاحب المركبة اما بتجديد صلاحية وتائق مركبته او وضع لوحات السيار في مصلحة مراقبة المركبات مثلا كسويسرا لوحات غير تابعة للسيارة عندما يبيع الشخص المركبة تضل لوحاته في اسمه وتنقل السيارة للوحات المشتري هاته هي الوضعية الحالية التي جاء الاختراع لمعالجتها بتقنيات جديدة وفعالة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *